Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 67

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني حقوقه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الأول ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾

المبحث الأول

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

وإذا كنا قد اختصرنا الثناء عليه، فقد آن الأوان لذكر حقوقه أو واجبات المؤمنين تجاهه ﷺ، فمن الواجبات التي تجب له ﷺ، والتي أناطها الله تعالى بالمؤمنين للنبي صلوات الله وسلامه عليه الصلاة عليه ﷺ، حقوق تبين عظيم قدره عند الله تعالى، وقد أُمر بها المؤمنون في الآيات المتأخرة النازلة في سورة الأحزاب بعد الهجرة بزمن غير قصير، وهذا يوضح ردًا آخر على ما كنا بصدده في سورة الضحى من البغض والقلى، إذ كيف يتأتى بعد البغض الأمر من الله تعالى بالصلاة عليه، تعبيرًا عن رفع درجته وعلو منزلته وبعد مكانته، وأنه في ازدياد من معاني التشريف والتبجيل، حتى وصلت إلى هذه الدرجة، وأعلى منها فيما بعد، وإن كانت الآيات الأولى في التشريع تشير بوضوح إلى أن درجته عظمى من بداية البعثة، كما ثبت في آية ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [سورة القلم: ٤].

وكيف يخبر الله تعالى الخبر الصادق بأنه وملائكته يصلون على النبي ﷺ، وهناك أدنى شائبة تشوب فعله، أو قوله، أو أخلاقه في الظاهر أو الباطن.

والآية الواردة في ذلك هي قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].

ونحلل الآية لنرى ما تحوي من معان تستوقفنا، تمس مسًا رقيقًا شغاف القلب بما له

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 67 (SanadKitab #16365, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.