Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 76

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني حقوقه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثاني ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾

المبحث الثاني

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾

أما الآية الأولى فقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١)﴾ [الحجرات: ١].

ونلاحظ ما يلي:

- افتتاح الآية الكريمة بالنداء، للتنبيه على أهمية ما يرد بعد ذلك النداء لتترقبه أسماعهم بشوق؛ لأن ما في حيزه أمر خطير يستدعي مزيد اعتنائهم بشأنه، وفرط اهتمامهم بتلقيه ومراعاته، وهذا يدل على إجلال الله تعالى لنبيه ﷺ وعلو منزلته عنده إذ أحاط أوامره للمؤمنين عند إظهار حقوق النبي ﷺ بهذه الآداب فما بالك بالآداب معه ﷺ، لقد أمر الله تعالى المؤمنين بالقيام بحقوقه في صورة لم تك لأحد من العالمين، وهذا منتهى الفخر، وغاية الشرف.

- ووصف المخاطبين بوصف الإيمان؛ لتنشيطهم للمسارعة إلى الامتثال لهذا النهي، لأن وصفهم بالإيمان يؤذن بأنه داع للمحافظة على هذا الخطاب ووازع من الإخلال به، وأن ما يحملهم على المبادرة لذلك علامة إيمانهم، ومن ثم كان دليلاً على المحافظة والمسارعة للقيام بحقوقه ﷺ، وأنه كلما ازداد الإيمان، زاد التفاني في القيام بهذه الحقوق والمثابرة على التخلق بها في معاملتهم معه ﷺ، وفيه أعظم الدليل على أنه ما نقص حق القيام بواجباته إلا من نقص الإيمان، ولذا وجب على المؤمنين في هذه الأيام تفقد إيمانهم فيما يتعلق بالرسول

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 76 (SanadKitab #16365, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.