Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 98

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الثالث عصمته صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثاني عصمة الأنبياء

أطلت في نقل تلك الآيات وإن اقتصرت عليها لتكون بداية دراسة حديث العصمة للأنبياء خاصة رسولنا محمد ﷺ، وهي من منهجنا الجديد في البحث، وهو ذكر الأنبياء وما حدث لهم مع المقارنة بالنبي ﷺ. ونبدأ بقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ أي لما بلغ يوسف ﵇ منتهى اشتداد جسمه وقوته - أي ما بين الثلاثين والأربعين - آتيناه حكمًا وعلمًا وتنكيرهما للتفخيم من شأنهما أي حكمًا وعلمًا فخمًا لا يقادر قدرهما إلا الله، والحكم هو العليم المؤيد بالعمل، أو حكمًا بين الناس أو النبوة، وكل ذلك متحقق فيه ﵇، وكذلك العلم هو التفقه العالي في الدين (١)، ويحسن هنا أن نشير إلى قول آخر للإمام الفخر الرازي في المسألة الثالثة - في تفسير الحكم والعلم أقوال:

القول الأول:

أن الحكم والحكمة أصلها حبس النفس عن هواها، ومنعها مما يشينها، فالمراد من الحكم الحكمة العملية، والمراد من العلم الحكمة النظرية، وإنما قدم الحكمة العملية هنا على النظرية، لأن أصحاب الرياضات يشتغلون بالحكمة العملية، ثم يترقون على الحكمة النظرية ... وهي طريقة يوسف ﵇، لأنه صبر على البلاء والمحنة ففتح الله عليه أبواب المكاشفات، فلهذا السبب قال: ﴿آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾. (٢)

وكذلك هذا القول يبين مدى ما وصل إليه يوسف ﵇ من الحكمة والعلم الحافظين له عما يشين النفس، أو يعرضها للتهمة، أو يجعلها غرضًا لسهام النقد أو التنقص،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 98 (SanadKitab #16365, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.