Lewati ke konten

Kitab: Fathul 'Allam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca Juz 2, halaman 468

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. مسألة [٤]: قراءة القرآن في الركوع، والسجود.

مسألة [٣]: الدعاء في الركوع.

دلَّ حديث عائشة الذي في الباب على استحبابه، وبوب عليه البخاري في «صحيحه»: [باب الدعاء في الركوع]، وهو قول أكثر العلماء، وقال مالك: يُكره الدعاء في الركوع دون السجود؛ لحديث ابن عباس الذي في الباب.

قال أبو عبد الله غفر الله له: الأصل في الركوع هو الثناء، والتعظيم، ولا بأس بالدعاء بما ورد في حديث عائشة ﵂، بل يُستحبُّ كما قال الجمهور. (¬١)

مسألة [٤]: قراءة القرآن في الركوع، والسجود.

دلَّ الحديث الذي في الباب -أعني حديث ابن عباس ﵄ - على النهي عن ذلك، ومثله حديث علي ﵁ في «صحيح مسلم» (٤٨٠)، قال: نهاني رسول الله ﷺ أنْ أقرأ القرآن راكعًا، أو ساجدًا.

وذهب أكثر العلماء إلى كراهية القراءة في الركوع، والسجود، ومنهم من حكاه إجماعًا.

وهل الكراهة للتحريم، أو للتنزيه؟

• فيه خلاف، وحكى ابن عبد البر الإجماع على أنه لا يجوز.

• ومذهب الشافعي، وأكثر الحنابلة أنه مكروه.

قال أبو عبد الله غفر الله له: الصواب هو التحريم؛ لأنه هو الأصل في النهي.

Rujukan halaman ini: فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4، ج 2، ص 468 (SanadKitab #165, hlm. urut 1010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.