مسألة [١]: من قام ولم يجلس للتشهد الأول، فله ثلاث حالات.
الحالة الأولى: أن يتذكر قبل أن يستتم قائمًا، فقال الجمهور: له أن يرجع. وقال أحمد: يجب أن يرجع. وقول أحمد هو الصواب؛ لأنَّ الجلوس واجبٌ، ولم يتلبس المصلي بركن آخر.
Rujukan halaman ini:فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4، ج 2، ص 574 (SanadKitab #165, hlm. urut 1115)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.