الِاسْتِحْبَاب أَنْ يُجْعَلَ ذَلِكَ مِنْ الثُّلْثِ جَمْعًا بَيْنَ قِصَّةِ أَبِي بَكْر (¬١) وَحَدِيث كَعْب (¬٢)، وَاللهُ أَعْلَمُ. اهـ
قال ابن قدامة ﵀: فإنْ كان الرجل وحده، أو كان لمن يمون كفايتهم، فأراد الصدقة بجميع ماله، وكان ذا مكسب، أو كان واثقًا من نفسه بحسن التوكل، والصبر على الفقر، والتعفف عن المسألة؛ فَحَسَنٌ. اهـ
ثم استدل بقصة أبي بكر ﵁ عند أن تصدق بماله كُلِّه، ثم قال: أبقيت لهم الله، ورسوله.