سرق فيهم الشريف ... »، وقوله: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقت؛ لقطعت يدها».
والصحيح قول الجمهور. (¬١)
مسألة [١٨]: جاحد الوديعة.
قال ابن قدامة ﵀ في «المغني» (١٢/ ٤١٧ - ): فَأَمَّا جَاحِدُ الْوَدِيعَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْأَمَانَاتِ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِوُجُوبِ الْقَطْعِ عَلَيْهِ. اهـ