شممن الحنظل ولم يذقنها.
٥٨ - [قرائن أتراباً غذين بنعمة ... من العيش إلا أنها أنبتت زعرا]
٥٩ - [محملجة الأمراس ملسا ستونها ... سقتها عصارات الثرى فبدت عجرا]
[يعني: القضبان في الحنظل. "الأمراس": الحبال، وأراد خيوطها التي هي معلقة بها، كأنها "عمر"، يعني: مستديرة].
٦٠ - [وواردة فرداً وذات قرينة ... تبين إذا قالت وما نطقت شعراً]