٧٩ - هو الحكم الذي رضيت قريش ... لسمك الدين حين رأوه مالا
[أي: حين رأوا السمك قال، أي: رضوا بأن يكون أبو موسى أحد الخصمين حين رأوا الناس قد اضطربوا].
٨٠ - ومنتاب أناخ إلى بلال ... فلا زهداً أصاب ولا اعتلالا
١٤٥ أ "الزهد": من القلة. يقال: "رجل زهيد"، إذا كان قليل الخير. / و"الزهيد" أيضاً: القليل الطعم، في غير هذا الموضع: "انتابه"، إذا أتاه.
٨١ - ولا عقصاً بحاجته ولكن ... عطاء لم يكن عدة مطالا