Lewati ke konten

Kitab: Diwan Dzir Rummah · Pengarang: أبو نصر الباهلي

Baca Juz 3, halaman 1730

  1. تتمة الديوان
  2. القسم الأول شرح أبي نصر
  3. ٦٨ - أما استحلبت عينيك إلا محلة

يباشرن"، يعني: الخدود "مس الأرائك": وهي الأسرة، الواحدة: أريكة. "المعزاء": أرض غليظة ذات حصى. يقول: كأنهن إذا وقعن على المعزاء وجدن بها مس الأرائك من التعب. أي: ألقوا أنفسهم بالموضع الذي ماتت الريح فيه، سكنت من الجهد. وكأنما أعيت من بعد الأرض. أي: ألقوا أنفسهم فكانوا كسوة للمكان. وأراد: كسوا خدودهم، أي: صيروا المكان ناموا فيه كسوة للخدود.

٣٩ - ونوم كحسو الطير نازعت صحبتي ... على شعب الأكوار فوق الحوارك

أي: قليل بقدر ما يلقي الطائر منقاره في الماء ثم يرفعه. وقوله: "نازعت"، أي: نختله بيننا، يعني: النوم. و"الشعب": النواحي والعيدان. و"الحوارك": الإبل.

Rujukan halaman ini: ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي، ج 3، ص 1730 (SanadKitab #16545, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.