Lewati ke konten

Kitab: Diwan Dzir Rummah · Pengarang: أبو نصر الباهلي

Baca Juz 1, halaman 235

  1. ديوان ذي الرمة
  2. ٦ - تصابيت في أطلال مية بعد ما

شبه الحبارى بالقلوص "وذلك لاستواء الأرض ترى فيها الصغير كبيراً، أي: تستعظم الصغير إذا استوت الأرض. وقوله: "أضلتها بعكمين عيرها"، أي: ضيعت القلوص عيرها وعليها عكمانٍ. و"العير": الإبل وأهلها، فأراد أن أهل العير ضيعوا القلوص، ومثله قول الحطيئة.

بأرضٍ ترى فيها الحبارى كأنه ... بها راكب موفٍ على ظهر قردد

٢٨ - ومن جوف أصداءٍ يصيح به الصدى ... لمبرية الأخفاف صُفرٍ غرورها

ويروى: "ومن جوف أصداحٍ .. ": وهي أعلامٌ، الواحدة صدحٌ. و"الجوف": ما اطمأن من الأرض. و"أصداء": الواحدة صدى، وهو طائر. أراد: من جوف الأرض الكثيةر الصدى. "لمبرية الأخفاف"، أي: لمنحوتة الأخفاف. "صفرٌ غرورها"

Rujukan halaman ini: ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي، ج 1، ص 235 (SanadKitab #16545, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.