كتاب التفسير
ذِكر أنَّ عُمرَ بن الخطاب ﵁ أوَّلُ من جَمَع القرآن، بمعنى أنَّه كان ذلك في زمن الصِّدِّيق، ولكن كان هو المشير بذلك أو المستشار، ثم كان يَستحثُّ في ذلك، والله أعلم
(٧٨٢) قال أبو بكر ابن أبي داود ﵀ في كتاب «المصاحف» (١): ثنا عبد الله بن محمد بن خلاَّد، ثنا يزيد، ثنا مبارك، عن الحسن: أنَّ عمرَ بن الخطاب سأل عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، فقيل: كانت مع فلان، فقُتِلَ يومَ اليمامةِ. فقال: إنَّا لله، فأَمَر بالقرآن فجُمِعَ، فكان أوَّلَ مَن جَمَعه في المصحف.
هذا الأثر منقطع بين الحسن وعمر، فإنَّه لم يُدركه (٢).