Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Faruq · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 470

  1. كتاب التفسير
  2. ذكر أن عمر بن الخطاب ﵁ أول من جمع القرآن، بمعنى أنه كان ذلك في زمن الصديق، ولكن كان هو المشير بذلك أو المستشار، ثم كان يستحث في ذلك، والله أعلم

شيبان، عن عبد الملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرة قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: لا يملينَّ في مصاحفنا هذه إلا غلمانُ قريش، أو غلمانُ ثقيف.

هذا إسناد صحيح.

والجمع بين هذه الآثار وما ثبت في «الصحيح» (١) من أنَّ الصِّدِّيق هو الذي ابتدأ بجمع القرآن -لمَّا استَحَرَّ القتل في قرَّاء القرآن يوم اليمامة، وكانت في خلافته-، هو ما ذَكَرته أوَّلاً، والله أعلم.

وقد عَزَم عمرُ ﵁ في وقتٍ على جمع الأحاديث وكتابتها، ثم عَدَل عن ذلك رعايةً لحفظ القرآن، وألا يشتبه بغيره.

(٧٨٦) كما قال حنبل بن إسحاق (٢): ثنا قَبيصة بن عُقبة، ثنا سفيان، عن معمر (٣)،

عن الزهري، عن عروة قال: أراد عمرُ بن الخطاب ﵁ أنْ يَكتبَ السُّننَ، فاستخار اللهَ شهرًا، ثم أصبح وقد عُزِمَ له، فقال: ذَكَرتُ قومًا كَتَبوا كتابًا فأقبَلوا عليه، وتَرَكوا كتابَ اللهِ ﷿.

إسناد صحيح.

Rujukan halaman ini: مسند الفاروق لابن كثير ت إمام، ج 2، ص 470 (SanadKitab #16555, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.