وهذا آخر ما يسَّر اللهُ جمعَه من الأحاديث المسنَدة / (ق ٤٣٥) والآثار المسدَّدة عن أمير المؤمنين عمرَ بن الخطاب ﵁ وأرضاه.
وذَكَرنا في «سيرته» (١) من أخلاقه وأحكامه وكُتُبه وسياسته أشياءَ اكتفينا بذكرها هناك عن إعادتها ههنا، وهي ... (٢) إن شاء الله.
ولله الحمد أولاً وآخرًا، باطنًا وظاهرًا، كما يحبُّ ويرضى، ونسأل اللهَ الهداية والتوفيق والإعانة ومتابعة نبيِّه ﷺ تسليمًا.