Lewati ke konten

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام · ابن كثير

Juz 1, hlm. 94

  1. كتاب الطهارة

فرواه أبو عبد الله البخاري ﵀ في سبعة مواضعَ من كتابه «الصحيح»:

ففي أول الكتاب (١) عن الحميدي -وهو: عبد الله بن الزبير-، عن سفيان (مـ) (٢) / (ق ٣) بن عيينة، به، ولفظه: «إنما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نَوَى، فمن كانت هجرتُهُ إلى دنيا يُصيبُها أو إلى امرأةٍ يَنكحُها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه».

ورواه في كتاب الإيمان (٣)، عن القَعْنبي (مـ س) (٤).

وفي النكاح (٥)، عن يحيى بن قَزَعة.

كلاهما عن مالك بن أنس (س) (٦)، عن يحيى بن سعيد، به.

ولفظه في الإيمان: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «الأعمالُ بالنِّيَّةِ، ولكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَن كانت هجرتُه إلى دُنيا يُصيبها أو إلى امرأةٍ (٧) يتزوَّجُها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه».

Rujukan halaman ini: مسند الفاروق لابن كثير ت إمام، ج 1، ص 94 (Shamela #16555, hlm. urut 86)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.