Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 466

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. تاريخ بيت المقدس من ٨٧٢ هـ إلى ٩٠٠ هـ
  3. ثم دخلت سنة ٨٩٢ هـ
  4. واقعة خضر بك

وأخذ (¬١) معه نائب القدس وناظره وجماعة الأعيان.

ثم في يوم الخميس سادس عشري شعبان، توجه وصحبته ملك الأمراء بغزة، وشيخ الإسلام الكمالي والناظر والنائب والقضاة إلى ظاهر القدس، وجلسوا على تل الفول (¬٢) لإيقاع الصلح بين نائب القدس السيفي خضر، وخليل بن إسماعيل، شيخ جبل نابلس، بسبب ما وقع بينهما من التنافر، فحصل الصلح بينهما وكتب الجواب للسلطان بذلك، وتوجه المشار إليه إلى نابلس.

وفيها في شهر شعبان، ورد مرسوم شريف بالإفراج عن الأمير قانصوه اليحياوي، وأن يتوجه من القدس الشريف إلى القاهرة المحروسة، فتوجه في يوم الأربعاء يوم عيد الفطر، فلما وصل إلى غزة ورد خبر بوفاة الأمير قجماس (¬٣) نائب الشام (¬٤)، فتباشر الأمير قانصوه وجماعته بولايته نيابة الشام على عادته، فلما قدم إلى القاهرة المحروسة أكرمه السلطان وأنعم عليه، وأقام أياما، ثم استقر في نيابة الشام في أواخر السنة (¬٥).

وفيها اشتد (¬٦) الأمر بالقدس والخليل وغيرها، وغلت الأسعار فوصل سعر القمح بالقدس كل مد بثلاثين درهما، والشعير كل مد باثني عشر درهما، والخبز كل رطل بأربعة دراهم، وكان الغلاء عاما في جميع المملكة.

واقعة خضر بك (¬٧)

وفيها فحش أمر خضر بك النائب بالقدس الشريف، وتزايد ظلمه وسفكه الدماء، وأخذه أموال الناس، وكثر شاكوه (¬٨) وساءت سيرته، فكتب شيخ الصلاحية النجمي بن جماعة في أمره للسلطان، فورد مرسوم السلطان على الأمير تغري (¬٩) ورمش، دوادار المقر الأشرف السيفي أقبردي الدوادار الكبير وهو بمدينة نابلس بالتوجه إلى القدس الشريف، للكشف على النائب وتحرير أمره، فحضر الأمير تغري

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 466 (SanadKitab #1657, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.