Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 149

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر الأنبياء والمرسلين
  3. ذكر إسحاق ﵇

من الأغنياء ولا من الفقراء.

وأما السبب في دق الطبلخانة في كل يوم عند تفرقة السماط بعد العصر فيقال:

أن الأصل في ذلك أن سيدنا إبراهيم الخليل (¬١)، ﵇، كان لما يأتي إليه الضيوف (¬٢)، ويصنع لهم ما يأكلونه ويكونون جماعة متفرقين في المنازل التي أنزلهم فيها، فإذا قصد إطعامهم دق الطبل لإعلامهم (¬٣) أنه هيأ لهم ما يأكلونه ليجتمعوا، فإذا سمعوا بادروا واجتمعوا لأكل سماطه الكريم (¬٤)، فصارت سنة بعده تعمل في كل يوم عند تفرقة السماط بحضرته الشريفة، ﷺ (¬٥)، وعلى باب المسجد الذي تدق عنده الطبلخانات (¬٦) المكان الذي يصنع فيه السماط من الأفران والطواحين، وهو مكان متسع يشتمل على ثلاثة أفران وستة أحجار للطحن، وخلف (¬٧) هذا المكان الحاصل التي يوضع فيها القمح والشعير ورؤية هذا المكان علوا وسفلا (¬٨) من العجائب فإنه يدخل إليه بالقمح فلا يخرج منه إلا وقد صار خبزا.

وأما الاهتمام بعمل سمطاه وكثرة (¬٩) الرجال في تعاطي أسبابه من طحن القمح وعجنه وخبزه وتجهيز آلاته (¬١٠) من الحطب وغيره والاعتناء بأمره، فذلك من العجائب لا يكاد يوجد مثل ذلك عند ملوك الأرض، ولا يستكثر مثل ذلك في معجزات هذا النبي الكريم، عليه (¬١١) أفضل الصلاة والتسليم (¬١٢).

ذكر إسحاق ﵇

هو إسحاق بن إبراهيم (¬١٣) خليل الرحمن النبي بن النبي بن النبيين، صلوات

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 149 (SanadKitab #1657, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.