Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 374

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر فضائل المسجد الأقصى الشريف وما ورد في ذلك من آيات وأحاديث
  3. ذكر الفتح العمري

فقال علي بن أبي طالب ﵁: نعم، عندي غير هذا الرأي، قال (¬١): ما هو؟ فقال: إنهم قد سألوا المنزلة التي فيها لهم الذل والصغار وهو على المسلمين فتح، ولهم فيه عز وهم يعطونكها الآن في العاجل في عافية ليس بينك وبين ذلك إلا أن تقدم عليهم ولك في القدوم عليهم الأجر في كل ظمأ ومخمصة وفي قطع كل واد وفي كل نفقة حتى تقدم عليهم فإذا أنت (¬٢) قدمت عليهم كان الأمن والعافية والصلاح والفتح، ولست آمن إن أيسوا من قبولك الصلح منهم أن يتمسكوا بحصنهم فيأتيهم عدو لنا أو يأتيهم منهم مدد فيدخل على المسلمين بلاء، ويطول بهم حصار، فيصيب المسلمين من الجهد والجوع نحو ما يصيبهم، ولعل المسلمين يدنون من حصنهم فيرشقونهم بالنشاب أو يقذفونهم بالمناجيق فإن أصاب بعض المسلمين تمنيتم أنكم افتديتم قتل رجل من المسلمين بمشرك إلى منقطع التراب فكان (¬٣) المسلم لذلك من إخوانه أهلا.

فقال عمر، ﵁: قد أحسن عثمان النظر في مكيدة العدو، وقد (¬٤) أحسن علي بن أبي طالب النظر لأهل السلام، سيروا على اسم الله تعالى، فإني سائر.

فخرج فعسكر خارج المدينة، ونودي في الناس بالعسكر (¬٥) والمسير، فعسكر العباس بن عبد المطلب (¬٦) بأصحاب النبي، ﷺ، ووجوه قريش والأنصار والعرب، ﵃، حتى إذا تكامل عنده الناس استخلف على المدينة علي بن أبي طالب (¬٧)، ﵁، وسار. فكل غداة (¬٨) إلا وهو يقبل على المسلمين بوجهه ويقول: الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأكرمنا بالإيمان، ورحمنا بنبيه محمد، ﷺ، فهدانا (¬٩) به من الضلالة، وجمعنا به من بعد الشتات، وألف بين قلوبنا، ونصرنا به على الأعداء، ومكن لنا في البلاد، وجعلنا إخوانا متحابين، فاحمدوا الله عباد الله على هذه النعمة، واسألوه المزيد منها، والشكر عليها وتمام ما أصبحتم

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 374 (SanadKitab #1657, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.