المغازي بدمشق وحمص، ثم تحول إلى بيت المقدس، ومات به وهو ابن مائة سنة، وقيل: توفي (¬١) بدمشق في آخر خلافة عبد الملك بن مروان، سنة خمس - أو ست - وثمانين (¬٢) للهجرة (¬٣)، ﵁ (¬٤).
أبو أمامة، صدى بن عجلان الباهلي، سكن بيت المقدس ودمشق (¬٥) الشام، وكان آخر من مات (¬٦) بالشام من الصحابة، شهد حجة الوداع وهو ابن ثلاثين سنة، توفي سنة ثمان وثمانين (¬٧) (¬٨) للهجرة.
محمود بن الربيع (¬٩)، أبو نعيم، وقيل: أبو محمد، وفي الصحيح من حديث الزهري عن محمود بن الربيع، كان يزعم أنه أدرك النبي، ﷺ، وهو ابن خمس سنين، وزعم أنه عقل مجة مجها النبي، ﷺ، في وجهه (¬١٠)، نزل بيت المقدس وأهل منه بحج وعمرة، وهو ختن عبادة بن الصامت، مات سنة تسع وتسعين (¬١١) للهجرة (¬١٢) وهو ابن ثلاث وتسعين سنة.
يزيد بن أبي سفيان، صخر بن حرب كان أميرا بالشام على جند من الأجناد ولما توفي (¬١٣) أمر عمر مكانه أخاه معاوية بن أبي سفيان.
أبو ريحانة (¬١٤)، واسمه شمعون - بشين معجمة، وقيل: بالمهملة - القرظي من بني قريظة، ويقال: من بني النضير، ويقال له مولى رسول الله، ﷺ، وسكن أبو