الحافظ أبو موسى الأصبهاني، وغير ذلك من الكتب، وله شعر حسن، وكتب عنه غير واحد من الحفاظ منهم: أبو موسى المذكور.
رحل إلى بغداد في سنة ٤٦٧ هـ (¬١) ثم رجع إلى بيت المقدس وأحرم منه إلى مكة توفي ببغداد يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول (¬٢) سنة ٥٠٧ (¬٣) هـ (¬٤) ودفن بالمقبرة العتيقة بالجانب الغربي. وكان ولده أبو زرعة طاهر من المشهورين بعلو الإسناد وكثرة السماع، وقدم بغداد للحج فحدث بها بأكثر مسموعاته (¬٥) وسمع منه الوزير أبو المظفر يحيى بن هبيرة (¬٦) والقيسراني - بفتح القاف والسين المهملة بينهما ياء مثناة من تحتها ثم راء مفتوحة وبعد الألف نون -، هذه النسبة إلى قيسرية بلدة على ساحل البحر ببلاد الشام.
وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون القرشي الكوفي (¬٧)، الحافظ، كان دينا خيرا (¬٨) ثقة، وصل إلى الشام وسمع الحديث ببيت المقدس وعنده فوائد تتعلق بالحديث، توفي سنة ٥١٠ هـ (¬٩) بجبلة وحمل إلى الكوفة.
وأبو روح ياسين بن سهل القابسي الخشاب، توفي بنيسابور سنة ٥١٢ هـ (¬١٠).
وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم بن المسلم المقدسي (¬١١)، الفقيه الشافعي، صاحب الذخائر (¬١٢)، ولد بالقدس الشريف سنة ٤٤٢ هـ (¬١٣) وتفقه على الفقيه نصر