Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 460

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. ذكر الفتح الصلاحي الذي يسره الله تعالى على يد السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب تغمده الله برحمته

وفي سنة ٥٨٠ هـ (¬١) غزا السلطان الكرك وضيق على من به (¬٢)، وملك ربض الكرك وبقيت القلعة وحصل بين المسلمين والفرنج القتال، فزحل عنها وسار إلى نابلس، وأحرقها ونهب ما بتلك النواحي وقتل وأسر وسبى، وعاد إلى دمشق (¬٣).

وفي سنة ٥٨١ هـ (¬٤) ملك ميافارقين (¬٥).

وفي سنة ٥٨٢ هـ (¬٦) أحضر السلطان (¬٧) ولده الملك الأفضل من مصر فأقطعه دمشق، ثم أحضر أخاه العادل من حلب وجعل ولده العزيز عثمان نائبا عنه بمصر واستدعى نائبه بمصر - هو وابن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه - وزاده على حماة منبج (¬٨) والمعرة وكفر طاب (¬٩) وميافارقين. واستقر العزيز عثمان والعادل أبو بكر في مصر.

واستمر الحال على ذلك إلى أن دخلت سنة ٥٨٣ هـ (¬١٠)، فيها كانت الوقعة العظيمة التي فتح الله بها بيت المقدس وغيره على يد السلطان الأعظم والليث الهمام، المقدم سلطان الإسلام والمسلمين، محي العدل في العالمين، قاتل الكفرة والمشركين، قاهر الخوارج (¬١١) والمرتدين جامع كلمة الإيمان، قامع عبدة الصلبان، رافع علم العدل والإحسان، خادم الحرمين الشريفين، منقذ البيت المقدس من أهل الزيغ والطغيان، الملك الناصر صلاح الدنيا والدين، هو أبو المظفر يوسف بن أيوب بن شادي، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 460 (SanadKitab #1657, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.