Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 476

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. ذكر يوم الفتح

القناديل (¬١). وكان يوما مشهودا، ظهر فيه عز الإسلام، وعلت كلمة الإيمان، وبطلت نغمات القسوس (¬٢) والرهبان، وعلت أصوات أهل الإيمان (¬٣) بالقرآن، وخرس الناقوس وسمع الأذان، وعزل الإنجيل، وتولى القرآن، وبطل ما كان بالمسجد الأقصى من الشرك (¬٤) والطغيان، وعبد فيه الملك الديان.

وقد تقدم أن من الاتفاقات العجيبة أن محي الدين بن الزكي (¬٥)، قاضي دمشق، لما فتح السلطان صلاح الدين حلب في صفر سنة ٥٧٩ هـ (¬٦)، مدحه بقصيدة فيها:

وفتحكم حلبا بالسيف في صفر … مبشر بفتوح القدس في رجب

فكان كما قال، وفتح القدس في رجب - كما تقدم - فقيل لمحيي الدين: من أين لك هذا؟ فقال: أخذته من تفسير ابن برجان في قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ (٣) (¬٧).

وكان الإمام أبو الحكم بن برجان الأندلسي (¬٨) قد صنف تفسيره المذكور في سنة ٥٢٠ هـ (¬٩)، وبيت المقدس حين ذلك (¬١٠) في يد الفرنج، لعنهم الله تعالى.

قال ابن خلكان في تاريخه (¬١١) - في ترجمة ابن الزكي -: ولما وقفت أنا على هذا البيت وهذه الحكاية لم أزل أطلب تفسير ابن برجان حتى وجدته على هذه الصورة، قال: ولكن رأيت هذا الفصل مكتوبا في الحاشية (¬١٢) غير الأصل ولا أدري هل كان من أصل الكتاب أم هو ملحق. وذكر له حسابا طويلا وطريقا في استخراج ذلك حتى حرره من قوله تعالى: ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ انتهى.

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 476 (SanadKitab #1657, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.