Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 507

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. وقعة الرمل

أفضل منها، وعند الفرنج أن العزباء إذا مكنت منها الأعزب لا حرج عليها، وتسامع عسكر الإسلام بهذه القضية (¬١) فأبق من المماليك والجهال جماعة وذهبوا إليهن، ووصلت أيضا في البحر امرأة كبيرة القدر وهي ملكة بلدها وفي خدمتها خمسمائة فارس وفي الفرنج نساء يلبسن هيئة الرجال ويقاتلن، وفي يوم الوقعة أسروا (¬٢) جماعة منهن، فلم يعرفن حتى سلبن وعرين.

وأما العجائز فحضر منهن جماعة وهن ينشدن تارة ويحرضن وينخين الرجال (¬٣)، لعنة الله عليهن. وفي هذه السنة ندب السلطان الرسل إلى البلاد لاستنفار المجاهدين، وتوفي الفقيه ضياء الدين عيسى الهكاري (¬٤) بمنزلة الخروبة سحر ليلة الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة ٨٥ (¬٥)، وكان من الأعيان وله منزلة عند السلطان وحمل من يومه إلى القدس، فدفن به (¬٦).

ودخلت سنة ٥٨٦ هـ (¬٧) (¬٨) والسلطان مقيم بعسكره بمنزلة الخروبة وعكا محصورة، وخرجت هذه السنة والحصر مستمر، ووقعت وقائع وهلك من الفرنج عدد لا يقع عليه الحصر.

وقعة الرمل (¬٩)

وكان السلطان يركب أحيانا للصيد وهو لا يبعد من المخيم، فركب يوما من صفر فأبعد واليزكية (¬١٠) (¬١١) على الرمل وساحل البحر، فخرج الفرنج وقت العصر،

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 507 (SanadKitab #1657, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.