Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 511

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. الوقعة العادلية

الماء، فتعبوا في إخراجه. فلما خرج بقي مريضا، ثم هلك، لعنه الله، وخلفه ولده (¬١)، فقيل: إنهم سلقوا ذلك الهالك (¬٢) في قدر حتى تخلص عظمه وانهرى لحمه وجمعوا عظامه في كيس ليدفن في كنيسة قمامة بالقدس حسبما أوصى به

ووصل الخبر للسلطان بهلاك الكافر وأن ولده خلفه وهو واصل في جمع كبير. فعزم السلطان على استقباله وصده، ثم تثبت وأرسل العساكر إلى البلاد التي هي في طريق هذا الكافر القادم، ووقع المرض في الفرنج، وأمر السلطان بهدم سور طبرية وهدم يافا وأرسوف وقيسارية وهدم صور (¬٣) وصيدا وجبيل، ونقل أهلها إلى بيروت.

وأما ولد ملك الألمان فمرض أياما في بلد الأرمن (¬٤) وهلك أصحابه من الجوع ووقع الموت بخيلهم، ثم ساروا من بلاد الأرمن فحصل (¬٥) له ولعسكره شدة عظيمة.

الوقعة العادلية (¬٦)

كان الفرنج لما صح عندهم وصول ملك الألمان إلى البلاد في جمع كبير قالوا: إذا جاء صار الأمر له ولا يبقى لنا كلام معه، فنحن نهجم على المسلمين ونظفر بهم قبل قدومه فخرجوا ظهر يوم الأربعاء لعشرين من جمادى الآخرة في جمع كبير، وقصدوا مخيم الملك العادل.

فوقف الملك العادل ومن معه من الأمراء وحمل معه العسكر الحاضر قبل أن يتصل (¬٧) به بقية العسكر، فكسر الفرنج كسرة فاحشة، وركبت العادلية أكتافهم وحكموا فيهم السيوف.

وكان السلطان قد ركب، وسير جماعة (¬٨) من المماليك، ووصل السلطان وشاهد ما سره، وقتل من الفرنج زهاء عشرة آلاف، ولم يبلغ من استشهد من

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 511 (SanadKitab #1657, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.