Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 521

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. فصل

بتكرير الرسالات الخداع متى يشتغل (¬١) المسلمون عنهم. وضعف الثغر من قوة الحصر.

ولما علم السلطان يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة بما عليه البلد من غلبة البلاء زحف بعسكره ودهم الفرنج ونهب من خيامهم، وأمسى تلك الليلة، ثم أمر بدق الكؤوس سحرا حتى ركب العسكر، فجرى ذلك اليوم من القتال أشد ما كان من أمس. ووصل إلى السلطان مطالعة (¬٢) من البلد أنهم عجزوا ولم يبق إلا تسليم البلد.

فعظم الأمر على السلطان، وفي هذا اليوم الأربعاء (¬٣) بعث العساكر وزحفوا (¬٤) إلى خنادقهم وخالطوهم وحصل بينهم قتال شديد.

ولما تكاثر الفرنج على عكا وقلّ المسلمون لكثرة من استشهد، خرج سيف الدين علي المشطوب (¬٥) إلى ملك الإفرنسيس بأمان، وقال له: قد علمتم ما عاملناكم به عند أخذ بلادكم من الأمان لأهلها ونحن نسلم إليك البلد على أن تعطينا الأمان ونسلم، فقال: إن أولئك الملوك كانوا عبيدي وأنتم مماليكي أفعل فيكم (¬٦) ما يقتضيه رأيي. فقام المشطوب من عنده مغتاظا وأغلظ له في القول وقال: نحن لا نسلم البلد حتى نقتل بأجمعنا ونقتلكم قبلنا، ولا يقتل منا واحد حتى يقتل خمسين.

ولما رجع المشطوب وعلم حاله هرب جماعة من الأمراء والأجناد ممن بالبلد وغضب عليهم السلطان وأخرج إقطاعهم (¬٧)، ثم رجع بعضهم إلى البلد، فحصل له الرضا (¬٨)، ووقع في بعضهم شفاعة، واستمروا على المقت عند السلطان.

وفي يوم الخميس حصلت وقعة عظيمة، واشتد فيها الحرب، وأصبح العسكر يوم الجمعة عاشر الشهر على أهبة القتال، فلم يحصل شيء وانقضى النهار والعسكر محيط بالبلد (¬٩).

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 521 (SanadKitab #1657, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.