Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 525

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. واقعة أرسوف

كبيرة مملوءة بالماء (¬١) والفرنج على عزم ورودها فصدهم عسكر الإسلام عنها وطردوهم. فولوا مدبرين وانصرفوا نحو الساحل ونزلوا على نهر يقال له نهر القصب (¬٢) بعد مشقة حصلت لهم من المسلمين، ونزل العسكر بعد انقضاء الحرب على البركة، ثم رحل ونزل على أعلى (¬٣) نهر القصب في أوله وهو الذي نزل العدو في أسفله، فقربت المسافة.

وكان شخص من الأمراء اسمه عز الدين بن المقدم أبصر جماعة من الفرنج مقبلين لكشف حال العسكر فعبر إليهم (¬٤) النهر وقتل منهم عدة وأسر ثلاثة فركب الفرنج وحملوا عليه وكانت وقعة عظيمة، وأحضر الأسارى عند السلطان، ورحل وقت الظهر قاصدا نحو أرسوف، ونزل على قرية بقربها وأقام بها يوم الأربعاء والعدو في مكانه الأول.

اجتماع الملك العادل وملك الإنكثير (¬٥) (¬٦)

كان في اليزك علم الدين سليمان بن جرد (¬٧) (¬٨) فراسله العدو أن يتحدث مع الملك العادل فاجتمعا يوم الخميس فتكلما (¬٩) في الصلح، وإخماد الفتنة، فقال له الملك العادل: ما الذي تريده؟ فقال: رد البلاد، فقال العادل: هذا لا سبيل إليه، وأغلظ له في القول. وكان الترجمان بينهما هنفري بن هنفري، فلما سمع ملك الإنكثير ذلك غضب وتفرقا على غير شيء.

واقعة أرسوف (¬١٠)

لما عرف السلطان من أخيه الملك العادل ما جرى بينه وبين ذلك الملعون جمع يوم الجمعة العساكر وسير الثقل وركب، فلما أسفر صباح السبت رابع عشر شعبان ركب العدو على صوب أرسوف، فهجم عليهم عسكر الإسلام وأحاط بهم

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 525 (SanadKitab #1657, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.