Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 554

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. وفاة الخليفة الناصر الذي فتح القدس في أيامه

سنة ٦٢٤ (¬١) هـ (¬٢)، ودفن بقلعة دمشق، ثم نقل إلى جبل الصالحية ودفن في مدرسته هناك المعروفة بالمعظمية، وكان نقله ليلة الثلاثاء مستهل المحرم سنة ٦٢٥ (¬٣) هـ (¬٤)، وكانت مدة ملكه دمشق تسع سنين وشهورا.

ولما توفي الملك المعظم ترتب في مملكته بعده ولده الملك الناصر صلاح الدين داود (¬٥).

فلما دخلت سنة ٦٢٥ هـ (¬٦) أرسل الملك الكامل صاحب مصر يطلب من ابن أخيه الناصر داود حصن الشوبك، فلم يعطه إياه ولا أجابه إليه (¬٧).

فسار الملك الكامل من مصر إلى الشام (¬٨) في رمضان من هذه السنة، ونزل على تل العجول بظاهر غزة، وولي ابن يوسف على نابلس والقدس وغيرهما من بلاد ابن أخيه، ووقع بينهما أمور ومراسلات، وقدم الإنبرطون (¬٩) إلى عكا بجموعه، وقد مات الملك المعظم، فاستولى على صيدا، وكانت مناصفة بين المسلمين والفرنج وسورها خراب، فعمر الفرنج سورها واستولوا عليها (¬١٠).

والإنبرطون معناه: ملك الأمراء بالفرنجية، وكان صاحب جزيرة صقلية،

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 554 (SanadKitab #1657, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.