Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 557

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. ذكر تسليم بيت المقدس إلى الفرنج

ومجالستهم، وهو الذي بنى القبة على قبر الشافعي، ﵁.

واستمر بعده (¬١) في السلطنة بمصر ولده الملك العادل (¬٢) أبو بكر بن الكامل فإنه كان نائبه بمصر، واتفق الأمراء بدمشق حين وفاة والده على تحليف العسكر له أو أقاموا في دمشق الملك الجواد يونس بن مودود بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب نائبا عن الملك العادل ابن الكامل، ورحل الناصر داود إلى الكرك، وتفرقت العساكر.

فلما دخلت سنة ٦٣٦ هـ (¬٣) (¬٤) استولى الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل على دمشق وأعمالها بتسليم الملك الجواد يونس في جمادى الآخرة.

ودخلت سنة ٦٣٧ هـ (¬٥) (¬٦) وكان الملك الصالح أيوب سار من دمشق واستخلف فيها ولده الملك المغيث فتح الدين عمرو.

ووصل الصالح أيوب إلى نابلس لقصد الاستيلاء على الديار المصرية، فسار الصالح إسماعيل صاحب بعلبك ومعه شيركوه صاحب حمص بجموعها، وهجموا على دمشق وحصروا القلعة وتسلمها الصالح إسماعيل وقبض على الملك المغيث في صفر.

فلما بلغ الصالح أيوب ذلك رحل من نابلس إلى الغور، وتشتت عنه عساكره، وضاق به الأمر، فقصد نابلس، ونزل بها بمن معه، فسار إليه الناصر داود بعسكره من الكرك، وأمسك الصالح أيوب وأرسله إلى الكرك واعتقله بها، وأمر بالقيم في خدمته بكل ما يختاره، ولما اعتقل بالكرك أرسل أخوه الملك العادل أبو بكر صاحب مصر يطلبه من الناصر داود فلم يسلمه الناصر داود. فأرسل العادل وتهدد الناصر بأخذ بلاده فلم يلتفت إلى ذلك.

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 557 (SanadKitab #1657, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.