Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 38

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. تابع: ما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار
  3. ذكر الفتح الصالحي النجمي الذي يسره الله

والخوارزمية، وقتلوا منهم خلقا عظيما (¬١)، واستولى الملك الصالح أيوب صاحب مصر على غزة والسواحل والقدس الشريف ولله الحمد (¬٢)، ووصلت الأسرى والرؤوس إلى مصر ودقت بها (¬٣) البشائر عدة أيام، ثم أرسل الملك الصالح أيوب صاحب مصر العساكر وساروا (¬٤) إلى دمشق وحاصروها (¬٥)، وخرجت السنة وهم في حصارها (¬٦).

وتوفي الملك المغيث فتح الدين عمر في حبس عمه إسماعيل (¬٧)، وبلغ والده الصالح أيوب ذلك فاشتد حزنه عليه (¬٨) وحنقه على إسماعيل (¬٩).

فلما دخلت سنة ٦٤٣ هـ (¬١٠)، تسلم عسكر الصالح أيوب دمشق من الصالح إسماعيل، ثم استولى الصالح أيوب على بعلبك (¬١١).

وفي سنة ٦٤٤ هـ (¬١٢) وفي هذه السنة مات الملك المنصور إبراهيم بن شيركوه (¬١٣)، صاحب حمص (¬١٤)، وفي سنة ٦٤٥ هـ (¬١٥) فتحت قلعة عسقلان وقلعة طبرية، والملك الصالح أيوب بالشام، بعد محاصرتهما (¬١٦) مدة، واستولى الصالح

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 38 (SanadKitab #1657, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.