ذكر صفة المسجد الأقصى (¬١) الشريف (¬٢) وما هو عليه في عصرنا
اعلم، وفقك الله، أن المسجد الأقصى الشريف شرفه الله وعظمه، ليس له نظير تحت أديم السماء ولا بني في المساجد صفته ولا سعته (¬٣)، وكان في الزمان الأول على الصفات العجيبة (¬٤) التي تقدم شرحها عند ذكر بناء سليمان (¬٥) ﵇، وكذلك عند ذكر بناء أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان (¬٦).
أما (¬٧) صفته في هذا العصر فهي أيضا من الصفات العجيبة لحسن بنائه وإتقانه، فالجامع الذي هو في صدره عند القبلة (¬٨) التي تقام فيه الجمعة وهو المتعارف عند الناس أنه المسجد الأقصى، يشتمل على بناء عظيم به (¬٩) قبة مرتفعة مزينة بالفصوص الملونة، وتحت القبة (¬١٠)، المنبر (¬١١)، والمحراب (¬١٢)، وهذا الجامع ممتد من جهة القبلة إلى جهة الشمال وهو سبعة أكوار (¬١٣)، متجاورة مرتفعة
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 45 (SanadKitab #1657, hlm. urut 603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.