الظاهرية من جهة القبلة عقبة تسمى عقبة السودان (¬١)، وبها أيضا من جهة الشمال زقاق يعرف (¬٢) بقناطر خضير، وبآخر العقبة من جهة الغرب سوق الفخر، نسبته لفخر الدين صاحب المدرسة الفخرية، وبه المصابن التي (¬٣) يعمل بها الصابون.
ويلي (¬٤) سوق الفخر من جهة الغرب إلى الشمال حارة بني مرة، ويليها من جهة الغرب حارة الزراعنة (¬٥)، وحارة الملاط وهي بظاهر البلد بلصق حارة النصارى من جهة الغرب، وحارة باب العمود، وهي انتهاء خط وادي (¬٦) الطواحين، وهي آخر المدينة من جهة الشمال إلى الغرب، وضمنها حارة بني سعد، وحارة القصيلة، وهي شرقي وادي الطواحين، ويليها من جهة الشمال حارة العثمانية، ويليها من جهة الشمال عقبة الشويخ (¬٧)، ويليها من جهة الشمال حارة بني زيد، وضمنها زقاق يعرف بالسعديين، وحارة باب الزاهرة (¬٨)، وهي آخر المدينة من جهة الشمال، وحارة درج المولة، وهي بجوار حارة القصيلة من الشرق، ويليها من القبلة حارة شرف الأنبياء، تعرف الآن بحارة باب الدوادارية (¬٩)، وضمنها عقبة المهمازية، وتنتهي إلى باب الساهرة، وحارة باب حطة، وهي شمالي المسجد، ويليها من الشمال حارة المشارقة، وانتهاؤها إلى سور المدينة الشمالي (¬١٠)، وحارة الطورية من باب الأسباط، وتنتهي إلى سور المدينة الشمالي، وإلى حوش هناك يعرف بالصامت (¬١١).
وفي القدس الشريف عدة شوارع وخطط لا فائدة لذكرها، فإن غالبها يدخل في عموم ما ذكرته، وإنما ذكرت ما هو مشهور، ومن أعظم الحارات وأكبرها حارة باب حطة (¬١٢) (¬١٣)،