قد تقدم في أول الكتاب، عند الكلام على تفسير أول سورة (¬٢) الإسراء، ما روي عن ابن عباس ﵁، في قوله تعالى: ﴿بارَكْنا حَوْلَهُ﴾ (¬٣) فلسطين والأردن، وتقدم ذكر الأردن، وهو النهر المسمى (¬٤) الشريعة، شرقي بيت المقدس مسافته عنه نحو يوم، وروي عن سعيد بن المسيب (¬٥) ومقاتل (¬٦) (¬٧) في قوله تعالى:
﴿وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (٥٠)﴾ (¬٨)، قيل هي الرملة، وقال: السدي (¬٩)، وهي أرض فلسطين وتقدم قول ابن عباس (¬١٠) وقتادة (¬١١)، وكعب: أنها بيت المقدس، وروي عن رسول الله، ﷺ أنه قال: «أكرموا الرملة» (¬١٢) يعني فلسطين، فإنها الربوة التي قال الله تعالى فيها: ﴿وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (٥٠)﴾، وفي حديث المعراج قال ﷺ: ثم أخذني جبريل (¬١٣)، ﵇، ولم يزل يسير من
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 125 (SanadKitab #1657, hlm. urut 683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.