Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 129

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من معالم القدس
  3. ذكر عين سلوان وغيرهما مما هو بظاهر القدس الشريف
  4. ذكر رملة فلسطين

سليمان عبد الملك، المتقدم ذكره، لما ولي الخلافة في سنة ٩٦ هـ (¬١)، من الهجرة الشريفة، وهو جامع متسع (¬٢) مأنوس عليه الأبهة والوقار والنورانية (¬٣)، ويعرف في عصرنا وقبله بالجامع الأبيض، وفي صحنه السماوي مغارة تحت الأرض مهيبة يقال: أن فيها (¬٤) دفن سيدنا صالح النبي، ﷺ وتقدم ذكر ذلك، ثم جددت عمارة الجامع الأبيض في زمن الملك الناصر (¬٥) صلاح الدين على يد رجل من دولته اسمه الياس بن عبد الله، أحد جماعة الأمير علم الدين قيصر، عين الأمراء بالدولة الصلاحية، وكانت عمارته في سنة ٥٨٦ هـ (¬٦)، ثم لما فتح الملك الظاهر بيبرس يافا سنة ٦٦٦ هـ (¬٧)، عمر القبة التي على المحراب والباب المقابل للمحراب، وهو المجاور للمنبر الذي يخطب عليه للعيد (¬٨)، وعمر المنارة القديمة، وقد زالت وبنى عوضها المنارة الموجودة الآن، وأما المدينة يومئذ (¬٩) فقد تقهقرت، ونقصت جدا وقلّ ساكنوها، ومع ذلك فهي مقصودة للبيع والشراء، ولا تخلو من بركة في معيشتها لبركة (¬١٠) أرضها وسكانها من الأنبياء والصحابة والعلماء والأولياء.

فإن فيها السيد الجليل الفضل بن العباس (¬١١) ﵄، وهو ابن عم الرسول ﷺ، وكان والده العباس يكنى به، وهو الذي (¬١٢) غسل رسول الله، ﷺ، لما توفي كما تقدم، ووفاته في طاعون عمواس (¬١٣) في سنة ١٨ من الهجرة

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 129 (SanadKitab #1657, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.