المؤيدي من عتقاء المؤيد شيخ، استقر في السلطنة يوم الأحد ثامن عشر (¬١) رمضان سنة ٨٦٥ هـ، وكان الخليفة أمير المؤمنين المستنجد بالله أبو المظفر يوسف (¬٢).
ومن حسناته بالقدس الشريف عمارة (¬٣) قناة السبيل الواصلة إلى القدس الشريف من عين العروب (¬٤)، وعمارة البركة الشرقية من برك المرجيع، وكانت العمارة على يد الأمير دولة باي الخاصكي (¬٥)، جهزه إلى القدس الشريف، واهتم بعمارتها، وقام بذلك أعظم قيام.
وأنعم الظاهر خشقدم على جهة الوقف الخليلي بستين غرارة قمح، القيمة (¬٦) عنها ثمانمائة (¬٧) وأربعون دينارا، وجدد عمارة رخام مسجد الجاولي (¬٨) بالخليل في ٨٦٧ هـ، بمباشرة الأمير ناصر الدين محمد بن الهمام (¬٩) الناظر (¬١٠)، وله في الصخرة الشريفة مصحف شريف (¬١١) كبير، وضعه بإزاء مصحف الملك الظاهر جقمق من جهة الغرب، وفي أيامه ولي الأمير ناصر الدين محمد (¬١٢) بن الهمام نظر الحرمين الشريفين ثم عزله، وولي بعده الأمير حسن
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 174 (SanadKitab #1657, hlm. urut 732)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.