Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 183

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. فأبدأ أولا بذكر علماء الشافعية فأقول وبالله التوفيق

جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن عمر بن عثمان الباجربقي (¬١) تقي الدين، بالباء الموحدة قبل القاف، الموصلي، الإمام المفتي الزاهد (¬٢)، اشتغل بالموصل وأفاد، ثم قدم دمشق في سنة ٦٧٧ هـ (¬٣)، فخطب بجامع دمشق نيابة، ودرس بالفتحية (¬٤) (¬٥)، والدولعية (¬٦)، وحدث بجامع الأصول (¬٧) لابن الأثير عن والده عن المصنف (¬٨)، وفي شهر ذي الحجة سنة ٦٧٩ هـ (¬٩)، ولاه القاضي شمس الدين ابن خلكان، قاضي (¬١٠) الممالك الشافعية والحلبية، الحكم بغزة وتدريس الصلاحية بالقدس عوضا عن القاضي محيي (¬١١) الدين قاضي غزة، المتقدم ذكره، وكان شيخا فقيها، محققا نقالا مهيبا ساكنا (¬١٢)، كثير الصلاة، ملازما لشأنه، حافظا للسانه، منقبضا عن الناس على طريقة واحدة، وله نظم ونثر وسجع ووعظ، وقد نظم كتاب التعجيز، وعمله (¬١٣) برموز، توفي في شوال سنة ٦٩٩ هـ (¬١٤)، ﵀.

ومنهم الشيخ نجم الدين (¬١٥) داود الكردي، كان مدرس المدرسة الصلاحية نحو ثلاثين سنة، ولم اطلع له على ترجمة.

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 183 (SanadKitab #1657, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.