جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن عمر بن عثمان الباجربقي (¬١) تقي الدين، بالباء الموحدة قبل القاف، الموصلي، الإمام المفتي الزاهد (¬٢)، اشتغل بالموصل وأفاد، ثم قدم دمشق في سنة ٦٧٧ هـ (¬٣)، فخطب بجامع دمشق نيابة، ودرس بالفتحية (¬٤) (¬٥)، والدولعية (¬٦)، وحدث بجامع الأصول (¬٧) لابن الأثير عن والده عن المصنف (¬٨)، وفي شهر ذي الحجة سنة ٦٧٩ هـ (¬٩)، ولاه القاضي شمس الدين ابن خلكان، قاضي (¬١٠) الممالك الشافعية والحلبية، الحكم بغزة وتدريس الصلاحية بالقدس عوضا عن القاضي محيي (¬١١) الدين قاضي غزة، المتقدم ذكره، وكان شيخا فقيها، محققا نقالا مهيبا ساكنا (¬١٢)، كثير الصلاة، ملازما لشأنه، حافظا للسانه، منقبضا عن الناس على طريقة واحدة، وله نظم ونثر وسجع ووعظ، وقد نظم كتاب التعجيز، وعمله (¬١٣) برموز، توفي في شوال سنة ٦٩٩ هـ (¬١٤)، ﵀.
ومنهم الشيخ نجم الدين (¬١٥) داود الكردي، كان مدرس المدرسة الصلاحية نحو ثلاثين سنة، ولم اطلع له على ترجمة.
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 183 (SanadKitab #1657, hlm. urut 741)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.