Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 188

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. فأبدأ أولا بذكر علماء الشافعية فأقول وبالله التوفيق

وهو الذي قلع عين قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، وهما صغيران يلعبان من شق الباب، فلما توفي قاضي القضاة برهان الدين واستقر بعده فيهما (¬١) ولده محب الدين، باشر نيابة عنه إلى أن توفي محب الدين في سنة ٧٩٤ هـ (¬٢) (¬٣)، فتوجه الشيخ نجم الدين إلى القاهرة ليسعى في الوظيفتين لنفسه، فرسم له بهما ووليهما، فتوفي بالقاهرة قبل خروجه منها في ذي القعدة من نفس (¬٤) السنة المذكورة، وهي سنة ٧٩٤ هـ.

قاضي القضاة عماد الدين أبو عيسى أحمد (¬٥) ابن القاضي شرف الدين عيسى بن موسى العامري الأزرقي الكركي الشافعي (¬٦)، ولد بالكرك (¬٧) في شعبان سنة ٧٣٢ هـ، واشتغل بها وحفظ المنهاج، وقرأ على والده وغيره، وكان أبوه من تلامذة (¬٨) الشيخ تقي الدين السبكي، ومات في سنة ٧٦٣ هـ (¬٩) (¬١٠)، ورحل إلى الشام والقاهرة في طلب الحديث، وأخذ عن جماعة، وولي قضاء الكرك بعد والده، وعظم قدره، وصحب الملك الظاهر برقوق حين سجن بالكرك، فلما عاد إلى السلطنة ولاه قضاء الديار المصرية عوضا (¬١١) عن بدر الدين بن أبي البقاء (¬١٢)، فباشر بصرامة وإنفاذ للحق، وحكم بالعدل، ثم صرف عن القضاء في ثاني المحرم (¬١٣) سنة ٧٩٥ هـ (¬١٤)، ثم استقر في تدريس المدرسة الصلاحية، وخطابة المسجد الأقصى وإمامته في سابع عشر رجب سنة ٧٩٩ هـ (¬١٥)، وتوفي في صبيحة (¬١٦) يوم الجمعة

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 188 (SanadKitab #1657, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.