الشريف، وأخذ عن علماء بيت المقدس (¬١)، وكان من أعيان بيت المقدس، وولي مشيخة المدرسة الجوهرية، وكان شكلا حسنا، منور الشيبة، يسلك طريق الرئاسة (¬٢)، توفي في شهر جمادى الأولى سنة ٨٧٠ هـ (¬٣)، وقد قارب السبعين، ودفن بماملا.
الشيخ الصالح العالم زين الدين عبد القادر بن محمد بن حسن النواوي الشافعي (¬٤) (¬٥)، مولده في سنة ٨٠١ هـ (¬٦) (¬٧) توجه إلى اليمن في سنة عشرة ورجع في سنة خمسة عشرة، وقد قرأ وسمع باليمن وزبيد (¬٨) وتلك البلاد، وأرض الحجاز، واشتغل وتلى بالسبع، وفضل وانقطع عن الناس، وكان رجلا صالحا صوفيا، مقرئا عالما فاضلا، له خط من صلاة وصوم (¬٩) وعبادة، يمشي (¬١٠) إليه الخواص ويسألونه الدعاء ويتبركون به، ولأهل بيت المقدس فيه اعتقاد، وكان ممن يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتوفي خامس عشر شهر شعبان سنة ٨٧١ هـ (¬١١)، وحمل تابوته على الرؤوس، ودفن بماملا، وكانت جنازته حافلة.
العدل تاج الدين عبد الوهاب بن القاضي برهان الدين إبراهيم بن قاضي السلط (¬١٢) الشافعي، كان من أعيان العدول بالقدس الشريف، وكان القضاة والحكام يعظمونه، وباشر عمل الشهادة دهرا طويلا، وقد توجه إلى مدينة الرملة، فتوفي بها في شهر صفر سنة ٨٧٣ هـ (¬١٣) بالمدرسة الخاصكية، ودفن عند قبة الجاموس.