Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 308

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. قبر وجدنا

يتكسب (¬١) بالشهادة وسيرته محمودة وعنده تواضع ودين (¬٢)، توفي في سنة ٨٨٢ هـ.

الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو العزم محمد بن محمد بن الحلاوي (¬٣) (¬٤)، الشافعي النحوي، كان من أهل العلم والدين، وهو من تلامذة الشيخ شهاب الدين بن أرسلان (¬٥) وكناه بأبي العزم فاشتهر بكنيته، وكان له يد طولى في العربية، وصنف شرحا على الأجرومية (¬٦)، وكان يقرأ العربية وغيرهما بالمسجد الأقصى الشريف، وانتفع عليه كثير من الفقهاء ببيت المقدس ونابلس، وأعاد بالمدرسة الصلاحية في زمن شيخ الإسلام الكمال بن أبي شريف وبعده في ولاية شيخ الإسلام النجمي بن جماعة، وكان عنده قيام بالأمر (¬٧) بالمعروف والنهي عن المنكر، ولم يزل كذلك حتى وقعت الفتنة بسبب كنيسة اليهود بالقدس الشريف، فطلب السلطان أهل بيت المقدس على ما سنذكره فيما بعد، إن شاء الله تعالى، وكان هو بالقاهرة فاختفى وتوجه إلى الحجاز الشريف، وجاور بمكة حتى توفي بها في شهور سنة ٨٨٣ هـ (¬٨)، وكانت جنازته حافلة، ﵀.

قاضي القضاة شمس الدين أبو زرعة، محمد بن برهان الدين إبراهيم الزرعي الشافعي المقرئ (¬٩)، أحد جماعة الشيخ شهاب الدين بن أرسلان، وهو الذي كناه فاشتهر بكنيته، كان شيخ القراء بمدينة الرملة، ومن أهل العلم، ولي قضاء الرملة بعد الخمسين والثمانمائة مدة، ثم باشر الحكم بها نيابة عن القاضي غرس الدين أخي أبي العباس، ثم اشتغل بالقضاء في سنة ٨٥٧ هـ بولاية السيد الشريف وكيل السلطان، فإنه كان فوض إليه السلطان أمر القضاء بالمملكة، فعزل وولي الشام وحلب وغيرهما، ومن جملة من ولاه القاضي شمس الدين أبو زرعة المذكور، فاستمر إلى سنة ٨٧٧ هـ (¬١٠)، وعزل بالقاضي شمس الدين بن يونس النابلسي، ثم

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 308 (SanadKitab #1657, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.