Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 310

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. قبر وجدنا

محاضرة (¬١) لطيفة، وكان شكلا حسنا، فصيح العبارة، له خبرة بأحوال الناس والمتقدمين وكتب كثيرا، وكان خطه يقرب من أن يشبه الخط الكوفي، وسكن بالزاوية الكائنة بقرب القلعة، ظاهر القدس المعروفة قديما بالشيخ يعقوب العجمي، فعرفت به لسكنه بها، فصار يقال لها: زاوية ابن الشيخ عبد الله، وعمر على ظاهرها (¬٢) طبقة مرتفعة، وكان الرؤساء والقضاة من أصحابه يقصدونه بالزاوية (¬٣) ويجلسون عنده، ويأنسون به وبمجالسته، وكان له مروءة وحسن عشرة، توفي في يوم وفاة الشيخ أبي ظاهر، وتقدم ذكره، ودفن بماملا، ﵀.

الشيخ زين الدين عبد القادر بن الشيخ شمس الدين محمد بن قطلوشاه (¬٤) المقرئ الرملي الأصل، ثم المقدسي الشافعي، كان والده من أعيان القراء، حسن الصوت، طيب النغمة، استقر في وظيفة القراءة بمصحف الملك الأشرف برسباي الذي وضعه بالمسجد الأقصى، ولما (¬٥) توفي استقر بعده في الوظيفة (¬٦) ولده هذا، وكان يحفظ القرآن، وله وظائف ويتجر، وله دنيا واسعة، توفي بالقدس الشريف في سنة ٨٨٦ هـ (¬٧).

العدل شمس الدين محمد (¬٨) بن إبراهيم الحريري، كان رجلا خيرا احترف الشهادة دهرا طويلا، وكان يكتب خطا حسنا، وعنده تواضع، توفي في سنة ٨٨٦ (¬٩) هـ بالقدس الشريف، ودفن بماملا.

القاضي عماد الدين إسماعيل بن الشيخ الصالح (¬١٠) إبراهيم التركستاني الشافعي العدل، كان عين موقعي الحكم بالقدس الشريف، وانتهت إليه الرئاسة في فن الشهادة وكتابه المستندات، وخطه حسن، وله معرفة تامة بالمصطلح، وأوتي من

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 310 (SanadKitab #1657, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.