Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 368

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. ذكر فقهاء المالكية من القضاة والعلماء وطلبة العلم بالقدس الشريف

كان يحفظ الشفاء غيبا (¬١)، توفي في سنة ٨٧٣ (¬٢)، بعد عزله من قضاء دمشق، ﵀.

ثم ولي بعد عزله من قضاء القدس الشريف قاضي القضاة شمس الدين محمد البساطي المالكي، وكان من أهل العلم، ولايته في سنة ٨٤٦ هـ (¬٣)، وأقام مدة يسيرة.

قاضي القضاة شرف الدين أبو الروح عيسى بن شمس الدين محمد المغربي التجيبي (¬٤) المالكي (¬٥)، الشيخ الإمام العلامة المحقق، كان من أكابر أهل العلم، ولي قضاء بيت المقدس بعد البساطي، وكان له هيبة، وكان متوليا في سنة ٨٤٧ (¬٦)، وباشر بعفة وشهامة، ولم يل منصب القضاء مثله في الفقه والتقوى والعلم وله وقع في القلوب، كان من قضاة العدل العالمين العاملين لا يحابي (¬٧) أحدا في الحكم، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ومما وقع له أن نائب القدس مبارك شاه (¬٨) حين ولي النيابة ودخل بيت الله المقدس، ركب القضاة للقائه على العادة، وألبس خلعة السلطان، وكان قد أمسك جماعة من الفلاحين فلما وصل بهم إلى باب الخليل قصد (¬٩) شنقهم أو شنق واحد منهم، فأمر (¬١٠) بذلك فتقدم إليه القاضي شرف الدين عيسى المالكي وقال له: ما الذي تريد فعله (¬١١) بحضورنا، فقال له النائب: اشنق هذا، فقال: بأي طريقة تشنقه، فقال: هذا حرامي قاتل نفس، فقال له: هل ثبت عليه هذا بالطريق الشرعي، فقال النائب: نحن لا نحتاج إلى ثبوت، فقال القاضي:

تهلك مسلما قتل عمد بحضوري بغير حق هذا لا سبيل إليه، ولكن يدخل إلى المدينة، وتنظر في أمره، فإن ثبت عليه ما يقتضي قتله قتلناه، وإلا فلا سبيل إلى قتله، فشدد النائب في أمره، وقال: لا بد من قتله، فقال له القاضي: والله لو قتلته

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 368 (SanadKitab #1657, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.