وقد ولي نيابة القدس الشريف جماعة وبعضهم أضيف إليه النظر قبل الثمانمائة وبعدها إلى نحو الأربعين والخمسين والثمانمائة، فمنهم:
أحمد الحمصي، وأحمد الهيدباني (¬١)، وحسن بن باكيش (¬٢)، وعلاء الدين يلبغا العلائي، وأحمد حيدر، ومحمد الشريف، وأمير حاج (¬٣) بن سندمر، وأمير علي بن الحاجب، وجركس، وكمشبغا الرماح، وصدقة بن الطويل، ومنكلي بغا (¬٤) (¬٥)، ويونس الرماح (¬٦)، وشعبان بن اليغموري، في دولة الملك المؤيد شيخ، عمر بن الطحان (¬٧) الملك المؤيد أيضا، ويلبغا من الملك المؤيد، وخالد من الملك المؤيد، وإلياس، ويلباي (¬٨)، وأبو يزيد (¬٩) قحقار، ومغلباي (¬١٠)، وسودون الجاموس، ويعقوب شاه (¬١١) وطيبغا (¬١٢)، ومسعار (¬١٣)، وأحمد بن بكتمر، ومحمد بن مقبل (¬١٤)، وإينال الرجبي، وأقبغا الهيدباني (¬١٥) وخليل بن الحاجب، وقرابغا (¬١٦) وقوزي (¬١٧) وبرسباي (¬١٨) وعلي بن قرا، ويشبك طاز (¬١٩) وغيرهم جماعة وتقدم في أول الفصل أنني لم ألتزم باستيفائهم (¬٢٠) ولا أذكر أخبارهم لعدم الفائدة في ذلك.