سلطنة الملك الأشرف برسباي، وكان من مماليكه، ثم انتقل إلى ملك الظاهر جقمق (¬١) فأعتقه فنسب إليه، ثم رفعه الله، وساد على أقرانه إلى أن ملّكه الله (¬٢) الأرض، وبويع له بالسلطنة بحضرة أمير المؤمنين المستنجد بالله أبو المظفر يوسف بن محمد العباسي (¬٣)، تغمده الله برحمته، وقضاة القضاة ذوي المذاهب الأربعة بالديار المصرية، وهم قاضي القضاة ولي الدين أبو الفضل أحمد الأسيوطي الشافعي (¬٤)، وقاضي القضاة محب الدين أبو الفضل محمد بن الشحنة الحنفي (¬٥)، وقاضي القضاة حسام الدين أبو عبد الله محمد الحسيني المالكي (¬٦)، المشهور بابن حريز، وقاضي القضاة عز الدين أبو البركات أحمد الكناني العسقلاني الحنبلي (¬٧)، وأركان الدولة من الأمراء والوزراء (¬٨)، وأصحاب الدولة والحل والعقد، وكان المتولي لاستدعاء البيعة له القاضي زين الدين أبو بكر بن مزهر (¬٩) الأنصاري الشافعي، صاحب ديوان الإنشاء الشريف، بعد خلع الملك الظاهر تمربغا والقبض عليه، وجلس على سرير الملك الشريف في بكرة يوم الاثنين سادس شهر رجب الفرد سنة ٨٧٢ هـ، ونشر العدل في الرعية، واطمأن الناس بولايته، وزين له بيت المقدس، ودقت البشائر، عندما ورد الخبر (¬١٠) بسلطنته، وكان في ذلك التاريخ ناظر الحرمين بالقدس الشريف والخليل الأمير حسن بن ططر الظاهري (¬١١) ونائب
Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي
Baca Juz 2, halaman 408
Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 408 (SanadKitab #1657, hlm. urut 966)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.