Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2387

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

والواو في نحو: لم يغز واغز نحو قوله:

هجوت زبان ثم جئت معتذرًا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع

وقول الآخر:

أبا خالد فاكسوهما حلتيهما ... فإنكما إن تفعلا فتيان

والياء في نحو: لم يرم وارم في أشهر اللغات، نحو قوله:

ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد

لا الألف في نحو: لم يخش واخش خلافًا لبعضهم، واستدل له بقوله:

وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرًا يمانيا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2387 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.