Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2389

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وقول الآخر:

ما إن رأيت ولا أرى في مدتي ... كجوار يلعبن في الصحراء

وقول الآخر:

ويوما يوافيني الهوى غير ماضي ... ويوما ترى منهن غولا تغول

وزيادة حرف في الكلمة على طريق التوهم نحو قوله:

طلب لعرقك يا ابن يحيى بعدما ... تتقطعت بي دونك الأسباب

ظن أن تقطعت قطعت فزاد التاء، وحرف علة كان حذف لالتقاء الساكنين، فعرض تحريك أولهما نحو قوله:

إيها فداء لك يا فضا له ... أجره الرمح ولا تهاله

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2389 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.