Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2411

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أي أخافها، وربما جعلوا ذلك في سعة الكلام، ومنه (والكرامة ذات أكرمكم الله به) أي بها، وواو هو، وياء هي نحو قوله:

وأعطيه ما يرجو وأوليه سؤله ... وألحقه بالقوم حتاه لاحق

وقول الآخر في الياء

دار لسعدي إذه من هواكا

ونون (من) إذا لقيت لام التعريف غير المدغمة نحو قوله:

أبلغ أبا دختنوس مألكة ... غير الذي قد يقال م الكذب

وأنشد أبو الصلت في حذف الميم من آخر الكلمة:

أأصابهم الحما وهم عواف ... وكن علهيم نحسًا لعنه

قال أراد الحمام، وأنشد في حذف النون من آخر الكلمة:

أريد صلاحها وتريد قتلي ... وشتى بين قتلي والصلاح

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2411 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.