Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2426

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أي يا أيها الملك، وقول الآخر:

وقصرى شنج الأنسا ... ء نباح من الشعب

وقول الآخر:

يرمى بكفي كان من أرمى البشر

وعطف على ضمير مرفوع متصل بلا فاصل نحو قوله:

ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوي والخروع المتقصف

وعلى ضمير مجرور بلا إعادة الجار نحو قوله:

أريحوا البلاد منكم ودبيبكم ... بإعراضكم مثل الإماء الولائد

خلافًا للكوفيين في إجازة هاتين في الاختيار، وبجملة بعد لم نحو:

وعليك عهد الله إن أخبرته ... أهل السيالة إن فعلت وإن لم

وفعلا الشرط والجزاء بعد (إن)، ولا يكون في غيرها من أدوات الشرط نحو قوله:

قالت بنات العم يا سلمى وإن ... كان عيبًا معدما قالت وإن

(أي وإن كان عييًا معدمًا فزوجنيه)، وفي قولهم: ألا تا وألا فا يريدون ألا تركبون وألا فاركبوا نحو:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2426 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.