Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2429

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

(القياس جمع قوس) وفي ساءها: سآها، وفي تشأى: تشاء، وفي رأي: راء والكلمة، وذلك الفصل بين المتضايفين بظرف نحو قوله:

كما خط الكتاب بكف يومًا ... يهودي يقارب أو يزيل

ومجرور نحو قوله:

هما أخوا في الحرب من لا أخا له

وغيرهما نحو قوله:

فزججتها بمزجة ... زج القلوص أبي مزاده

وبينهما بمعطوف على الاسم المضاف نحو قوله:

يا من رأى عارضًا أرقت له ... بين ذراعي وجبهة الأسد

وجاء في الكلام: (قطع الله يد ورجل من قالها)، و (برئت إليك من مائة وعشرى النخاسين)، خلافًا للمبرد، إذا زعم أن لا فصل.

وبين حرف الجر والمجرور قال الفرزدق:

وإني لأطوى الكشح من دون ما انطوى ... وأقطع بالخرق الهبوع المراجم

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2429 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.