Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2439

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

. .... ... ... ... وأما بفعل الصالحين فيأتمى

وتاء اتصلت الأولى نحو قوله:

وايتصلت بمثل ضوء الفرقد

ومن همزة خلافًا للمبرد نحو قوله:

... .... ... ... ... والناس ليس بهاد شرهم أبدا

أي بهادئ، وأل فمن همزة مفتوح ما قبلها نحو قوله:

فارعى فرازة لا هناك المرتع

وجيم من ياء حقيقة نحو قوله:

لا هم إن كنت قبلت حجتج

وها من ألف (ما) و (هنا) وقفًا نحو قوله:

من بعد ما وبعد ما وبعد مه

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2439 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.