Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2445

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ليث وليث في محل ضنك

ومعاطيف من جمع حيث لا يجوز في الكلام نحو قوله:

أقمنا بها يومًا ويومًا وثالثًا ... ويومًا له يوم الترحل خامس

وضمير رفع منفصل من مثله متصلاً نحو قوله:

إلا يزيدهم حبًا إلى هم

أي لا يزيدونهم حبًا إلي، ومن ضمير نصب منفصل نحو قوله:

يا ليتني وهما نخلو بمنزلة ... حتى يرى بعضنا بعضا ونأتلف

وهذا من ضمير متصل نحو قوله:

إليك حتى بلغت إياكا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2445 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.