Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2448

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أي فلا يتهيبها، وأنشد أبو الصلت فيما قلب لفظه قال: قال بعضهم يرثى عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه:

ضحوا به تضحية الكبش الصدع ... واجتلبوا عرق دم أن القلع

قال أراد العلق فقلب، وأنشد أيضًا:

بحرك عذب الماء ما أعقه ... ربك والمحروم من لم يسقه

قال أراد ما أعقه أي ما أمره والماء القعاع: المر، وأنشد أيضًا:

من سيب عبد الله لا عقاق

أي لا قعاع فقلب، وأنشد فيما قلب معناه:

... .... ... ... ... ... كننا رعن قف يرفع الآلا

أي يرفعه الآل فقلب المعنى، وأنشد أيضًا فيه:

فصبحته كلاب الغوث يؤسدها ... مستوضحون يرون العين كالأثر

فقلب المعنى، وأنشد أيضًا فيه:

يريد الأثر كالعين انتهى

وفي قلب الإعراب ثلاثة مذاهب:

أحدها: أنه يجوز في الشعر، وفي الكلام اتساعًا، واتكالا على فهم المعنى

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2448 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.